لا يوجد تعليقات

داعش يطلق تطبيق جديد للدرشة والمراسلة الفورية أكثر آمان وقوة

تنظيم الدولة الاسلامية أو ما يسمي داعش قام ببرمجة تطبيق جديد يدعي الرواي أو Alrawi للدرشة والمراسلة الفورية بطريقة آمنة ومحمية بتقنيات عالية يصعب أخترقها من قبل مجموعات الهكر علي مستوي العالم.


ويكمن سر الكشف عنه ان داعش تستخدم فيما بينها تطبيق الرواي التي قامت بتصميمه للمراسلة بين ابناء التنظيم،وكشف عنه مجموعة من الهكر مع بعض الوكالات  الأستخباراتية  في بعض الدول التي تتعقب داعش منذ سنوات،حيث قامت باغلاق كثير من المواقع والتطبيقات التابعة للتنظيم .

  
اعتمد داعش في تطبيق الرواي باخفائه عن الانظار، وهو متوفر لنظام اندرويد ولكن فقط متوفر لدي ابناء تنظيم الدولة الاسلامية داعش ،وتحاول مجموعات الهكراغلاق التطبيق واعتراض رسائله المشفرة  للحد من العمليات الارهابية.

 وقد قام فريق  Ghost Security Group التابع لمجموعة أنونيموس Anonymous بنشر هذا الخبر ، حيث أكدت على أن هذا التطبيق يعمل على نظام الأندرويد فقط ، ويصعب إيجاده لأن مجموعة داعش خصصته للتوصل بين أفراد المجموعة فقط وغير موجود على غوغل بلاي.
لا يوجد تعليقات

داعش تعتقل فلسطينيا من القدس وتتهمه بالتجسس لصالح اسرائيل

داعش تعتقل فلسطينيا من القدس وتتهمه بالتجسس لصالح اسرائيل


بيت لحم- معا - ادّعى تنظيم "داعش" الإرهابي اليوم "الاثنين" بأنه يعتقل احد سكان مدينة القدس المحتلة، مدعيا بأنه يتهمه بالعمل جاسوسا لصالح الموساد الإسرائيلي .
ونشر التنظيم مقابلة ضمن العدد الجديد لمجلة التنظيم المعروفة باسم "دابق" مع الشاب الفلسطيني "س، م " البالغ من العمر 19 عاما وهو من سكان القدس ادعت فيها بان الشاب اعترف بارتباطه مع الموساد، وان جاره اليهودي الذي يعمل ضابطا في الشرطة هو من جنده حسب ادعاءات "داعش".
"جاء إلي في احد الأيام وسألني إذا كنت ارغب في العمل لصالح المخابرات الإسرائيلية فقلت له سأفكر في هذا الأمر، وسأل أبي وأخي عن رأيهم في هذا الموضوع اللذان شجعاني على العمل، وقالا لي بان هذا عملا جيدا يدرّ الكثير من الأموال إضافة لإمكانية تطورك وتوليك مناصب رفيعة حينها فهمت في هذه المرحلة بأنهم هم أيضا يعملون لصالح المخابرات" قال "س،م " في المقابلة المزعومة مع مجلة "داعش".
وأضاف "بعد ذلك التقيت بضابط المخابرات المدعو "ايلي" في منزله وعرض أمامي الأرباح والفوائد التي سأجنيها نتيجة عملي وبعدها وصل ضابط موساد يدعى "ميرو" وعرض علي القيام بمهمة تجسس ضد داعش في سوريا ودفعت لي المخابرات راتبا شهريا ومنحوني بيتا واهتموا بكل أموري وحضروا كافة الوثائق التي احتاجها ".
وحول اكتشافه قال "س،م" رغم التدريب الذي تلقيته لم انجح بالتصرف مثل رجال داعش وفشلت في تنفيذ عدد من أوامر الأمير وحين شككت بقرب اكتشافي اتصلت بوالدي وأخبرته بما يجري فطلب مني العودة لكن هذا كان متأخرا جدا حيث وضعني المجاهدون على جدول المراقبة والاشتباه واعتقلوني ونقلوني من سجن إلى أخر واعترفت خلال التحقيق بأنني جاسوس يعمل لصالح الموساد الإسرائيلي ".
ولم يتم التأكد من صحة نبأ الاعتقال من أي مصدر أخر غير مجلة "داعش" المعروف بالعنف والشدة التي لا تعرف الحدود في التعامل من المعتقلين لذلك لا يمكن الجزم بصحة الاعترافات التي ادعتها مجلة "دابق" .